• -
  • -
  • -
  • -
  • -
  • -
  • -
  • -
  • -
  • -
  • -
  • -
  • -
  • -
  • -
  • -
  • -
  • -
  • -
  • -
  • -
  • -
  • -
  • -
  • -
  • -
  • -
  • -
  • -
  • -
  • -
  • -
  • -
  • -
  •  
     
    محاضرة حول إنتاج محصول الخيار باستخدام الزراعة بدون تربة
     
         نظمت إدارة الشؤون الزراعية بوزارة البيئة محاضرة حول إنتاج محصول الخيار باستخدام الزراعة بدون تربة ( بيئة الكنكارى ) قدمها الدكتور/ نظير محمد حسنين عيسى خبير البستنة والخضر والزراعات المحمية بإدارة الشؤون الزراعية في وزارة البيئة.
         حيث أجاب على سؤال: لماذا نلجأ إلى الزراعة بدون تربة في دولة قطر؟
    فقال أن ذلك  يتم عن طريق الاستخدام الأمثل للماء، حيث لا يوجد فقد من خلال البخر من الأرض أو الصرف خلال طبقات التربة  نتيجة لقلة المياه الصالحة للزراعة واستنزاف المياه الجوفية، إضافة  إلى المشاكل الموجودة في التربة، مثل الملوحة وعن طريق استخدام إحدى نظم الزراعة بدون تربة يمكن علاج هذه المشكلة، ووجود بعض أمراض التربة مثل النيماتودا والذبول والأراضي الصخرية والجيرية وقلة الفاقد في المحصول بنسبة 5% مقابل 35% للزراعة العادية والإنتاجية العالية 5-6 أضعاف إنتاجية الزراعة العادية، إضافة إلى الترشيد في استخدام الأسمدة المستخدمة عن طريق إعطاء النبات احتياجاته فقط من العناصر الغذائية التي يحتاجها.
         وبالتالي يجب التوسع في إجراء تجارب الزراعة بدون تربة على مستوى دولة قطر، ثم تحدث المحاضر عن كمية البذور المستخدمة في عملية الزراعية، حيث أوضح أن الدونم يحتاج من 100-150 جرام من البذور (1250-2000 بذرة ) تزرع أما البذرة مباشرة أو لإنتاج الشتلات وتزداد هذه الكمية إلى 2500 شتلة عند زراعة نباتين عند كل نقاط، كمية البذور اللازمة لزراعة صوبة 540 م2 حوالي 40- 50 جم والمتوسط التقريبي لعدد البذور بالجرام 30 بذرة .
         *مواعيد زراعة  نباتات الخيار:_
     
    العروة
    زراعة البذرة
    زراعة الشتلة
    بداية المحصول
    نهاية المحصول
    خريفي مبكر
    أوائل سبتمبر
    منتصف سبتمبر
    منتصف أكتوبر
    أواخر يناير
    خريفي متوسط
    منتصف سبتمبر
    أوائل أكتوبر
    أوائل نوفمبر
    منتصف فبرابر
    خريفي متأخر
    أوائل اكتوبر
    منتصف أكتوبر
    أوائل ديسمبر
    أواخر أبريل
    ربيعي مبكر
    أوائل يناير
    أوائل فبرابر
    أواخر فبراير
    أواخر مايو
    ربيعي متأخر
    منتصف يناير
    منتصف فبرابر
    منتصف مارس
    أوائل يونيو
     
     
     
         كما تحدث عن الاحتياجات البيئية التي تؤثر على المحصول:-
    والمتمثلة في الظروف الجوية  ودرجة الحرارة حيث يحتاج النبات الخيار إلى درجة حرارة عالية بصورة منتظمة وبالتالي الحصول على بادرات جيد ة، ويؤدي الإنبات البطيء إلى انتاج نباتات ضعيفة، والمدى الحراري لإنبات بذور الخيار يتراوح من 15-35 o م ولا تنبت بذور الخيار إلا إذا ارتفعت الحرارة عن 15 درجة مئوية، حيث يستغرق الإنبات عند هذه الدرجة حوالي 13 يوماً، ولا تنبت بذور الخيار عند درجة حرارة أقل من 11 درجة مئوية.
         وقال :أنه يجب عدم زراعة البذور عندما تكون درجة حرارة التربة منخفضة وتنبت بذور الخيار بعد 3-4 يوم في درجة حرارة من 25-30 o م وهو المدى المناسب للإنبات، وتتراوح درجة الحرارة المثلى أثناء نمو النباتات من 24-25 o م نهاراً و 17-21 o م ليلاً. كما يؤدي إنخفاض درجة الحرارة أثناء موسم النمو إلى تكوين أوراق قصيرة وعريضة، و يؤدي ارتفاع درجة الحرارة أثناء موسم النمو إلى تكوين أوراق طويلة وضيقة الاتساع. فيما يؤدي انخفاض درجة الحرارة أثناء موسم النمو إلى ضعف النباتات وتقزّمها وبطء سرعة النمو الخضري وبالتالي زيادة طول الفترة من النمو الخضري حتى الحصاد، وأضاف المحاضر أنه عند وجود فروق كبيرة لارتفاع درجة حرارة النهار عن الليل تصبح ساق النباتات طويلة، ولذلك يجب ألا يزيد الفرق بين درجة حرارة النهار والليل عن8 o م والدرجة المثلى لتفتح الأزهار تتراوح بين 18-21 o  ويؤدي انخفاض درجة الحرارة أثناء التزهير إلى تأخر تفتح الأزهار، ويؤدي ارتفاع درجة الحرارة أثناء التزهير إلى زيادة الإزهار المذكرة بنباتات وحيدة الجنس والمسكن، وتحدث د/ نظير عن أنسب درجة حرارة للعقد هي 25-28 o م نهاراً و 18-20 o م ليلاً ويؤدي انخفاض درجة حرارة الليل إلى 15 o م إلى زيادة طول الثمرة بالنسبة لقطرها ويؤدي انخفاض درجة الحرارة أثناء مرحلة نمو الثمار ولو لفترة قصيرة إلى حدوث ندبات ذات لون أبيض تمتد على طول الثمرة وقال : نباتات الخيار لا تتحمل الصقيع.
         حيث يؤدي إلى احتراق حواف الأوراق، ذبول وجفاف وموت النباتات، وقال: أن تؤدي زيادة وشدة الإضاءة إلى زيادة محصول الخيار، وتؤدي الإضاءة الجيدة إلى نقص مساحة الورقة وزيادة عدد الأفرع على النبات وبالتالي إلى زيادة المساحة الكلية للأوراق.
     1- يؤدي طول النهار وارتفاع درجة الحرارة إلى زيادة الأزهار المذكرة.
    2- يؤدي قصر النهار وانخفاض درجة الحرارة إلى زيادة الأزهار المؤنثة.
    3- الرطوبة.
    الرطوبة المناسبة 80-90% ويجب ألا تقل عن 70%
    تؤدى زيادة الرطوبة فوق 90% إلى انتشار الأمراض الفطرية الخاصة بالمجموع الخضري والثمري.
    4- تؤدي انخفاض الرطوبة أقل من 70% إلى جفاف الثمار الصغيرة وانتشار الاكاروس.
    5- يمكن التحكم في نسبة الرطوبة عن طريق التحكم في الري والتهوية الجيدة.
    وفيما يتعلق  بالري أوضح أن انتظام الري يعتبر من أهم العوامل المؤثرة في إنتاج الخيار تحت البيوت المحمية وتؤدي :
    1- زيادة الرطوبة الجوية  يؤدي إلى زيادة الأمراض الفطرية والتأثير على عقد الثمار.
    2- نقص الرطوبة الجوية خلال فترة الأزهار والإثمار وهى الفترة الحرجة للري تؤدي إلى حدوث نقص كبير فى المحصول.
    3- يكون معدل الري 800 لتر / دونم/ يوم حتى يتم نجاح الشتلات.
    4- بعد نجاح الشتلات وحتى 30 يوم من الزراعة تزداد الكمية حتى تصل إلى1.25 م3 / دونم/ يوم.
    5- بعد 30 يوم من الزراعة تصبح الكمية 1.75-2.50 م3 /دونم/ يوم ويفضل تقسيمها على فترتين الأولى في الصباح الباكر والثانية قبل الغروب.
    6- بعد شهرين من الزراعة تصبح الكمية 3.75م3 /دونم/ يوم ويتوقف على نوع الهجين ودرجة الحرارة السائدة فى المنطقة.
         وفيما يتعلق ب الملوحة قال أن زيادة الملوحة تؤدي إلى حدوث أضرار كبيرة بنباتات الخيار، ويتحمل الخيار ملوحة مياه الرى حتى (1280 ppm ) وأن استخدام البيئات المختلفة في الزراعة داخل البيوت المحمية مثل الكنكارى أو أي بيئات أخرى متوفرة في البيئة القطرية أو في أكياس بلاستيكية و توضع داخل الخطوط بعد وضع البلاستيك.
         كما تحدث المحاضر عن أنسب نظم مزارع البيئات للإنتاج وهي كالتالي :
    1- حسب نوع النبات واحتياجاته من المياه: الأكسجين.
    2- حسب الإمكانيات المتاحة يتم اختيار البيئة.
    3- يمكن التغلب على عيوب أي بيئة عن طريق إدارة البيئة.
    4- يتم اختيار النظام المناسب للعمالة وتجهيزات المزرعة.
    5- يستحسن استخدام النظم الأفقية عن الرأسية في حالة الاحتياج إلى زيادة التهوية.
          وأن  أهم الأمراض الفطرية والبكتيرية التي تصيب نباتات الخيار هي البياض الزغبي مكافحة المرض، لذا يجب زراعة الأصناف المقاومة للمرض مع الاعتدال في الري وتهوية البيوت البلاستيكية لتجنب ارتفاع الرطوبة التي تساعد على انتشار المرض ورش النباتات بإحدى المبيدات الفطرية التالية والتي يدخل في تركيبها النحاس، بحيث تكون الفترة بين الرشة والأخرى  عشرة أيام مع مراعاة تغيير المبيدات في الرشّات حتى توقف المرض.
          أما مرض البياض الدقيقي فهو يحدث أضراراً كبيرة وخاصة لدى ارتفاع نسبة الرطوبة في الجو وارتفاع درجات الحرارة ويزداد المرض حدة لدى ملامسة الماء للنباتات، كما تحدث عن طرق  مكافحة هذه الأمراض بوسائل عدة  أهمها زراعة الأصناف المقاومة للمرض وتجنب ارتفاع الرطوبة داخل البيوت البلاستيكية وتجنب ملامسة الماء لأوراق وسيقان النباتات والرش المنتظم للنباتات باستعمال أحد المبيدات الفطرية التالية مرة كل عشرة أيام حتى توقف المرض.